يعودُ نسبُ العائلة إلى الجدِّ فارس، الذي تُشيرُ الوثائقُ والصكوكُ المحفوظةُ لدى أبناء العائلة إلى أنّه عاش في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) تقديراً. ومن نسلِه تفرّعت العائلة، حتى نُسبت إليه محلّةٌ بأكملها.
عائلاتٌ من نسبٍ واحد
الشّوافالتحوالأميرالهاجري
أثبتت القرائنُ أنّ هذه العائلاتِ جميعَها تعودُ إلى نسبِ فارس.
ومن الأحساء هاجر فرعٌ من العائلة إلى البحرين واستقرّ فيها، ومن كبار تجّارها الحاج علي التحو، الذي اقترن بـفاطمة بنت أحمد الشّواف.
القرائنُ على ذلك
الوثائق والصكوك التاريخية المحفوظة عبر الأجيال.
السكنُ في محلّةٍ واحدة هي منطقة «الفوارس» نسبةً إلى فارس.
التصاهرُ والتناسبُ فيما بينهم.
تحاليلُ البصمة الوراثية (DNA): بصمةٌ وراثيةٌ واحدة تجمعُ العوائل.
عن هذه الشجرة
صدر الإصدار الأول من شجرة العائلة سنة ١٤٢٥ هـ (٢٠٠٤–٢٠٠٥م) في منطقة الأحساء، بعد جمعٍ وتدقيقٍ استغرق نحو ثماني سنوات، بالاستعانة بالوثائق والصكوك المحفوظة. ثم بدأ العملُ على الإصدار الثاني سنة ٢٠١٧م (١٤٣٨–١٤٣٩ هـ) على أيدي الأجيال الشابّة.
المشرف العام: الحاج عبدالله حسن محمد الشواف · شكرٌ خاص: الحاج صالح أحمد محمد علي الشواف · ومساهمةُ: يوسف عبدالله حسن الشواف، وحسن محمد عبدالحميد الشواف، وبدر أحمد صالح الشواف، ومحمد أحمد محمد التحو.
من رمال الأحساء إلى ساحل الكويت، نسجت عائلةُ الشّواف اسمها بخيوط البشت، وفتحت أبواب ديوانيتها للأهل والأصدقاء. هذه سيرةُ آلِ الشّواف، كما رواها الحاج صالح الشّواف.
شاهِد الحاج صالح يروي السيرة بصوته
لقاءُ أبناء العائلة في ديوانية آل الشّواف · جمادى الآخرة ١٤٤٠ هـ · فبراير ٢٠١٩م · ٣٤ دقيقة
الأصل والجذور
من الهفوف إلى الكويت
أصلُ العائلة من منطقة الأحساء، من قرية الهفوف، حيث سكن الجدُّ الأكبر فارس الشّواف وامتلك بيوتًا في فريج «الفوارس» منذ عام ١١٨٦ هـ (١٧٧٢م). ومنه حملت العشيرةُ اسمها ونسبها. وفي عام ١٣٠٣ هـ (١٨٨٥–١٨٨٦م) قدِم إلى الكويت محمد علي الشّواف ومعه ابنُه أحمد، فسكنا الحيّ الشرقي قرب المطبعة، وبدأت حكايةٌ جديدة على ساحل الخليج.
بيوتُ فريج الفوارس في الهفوف، وقد أُزيلت لاحقاً وأُقيم مكانها «الفوارس مول».
الصورة: حساب «تراث الأحساء» على منصّة X · جمادى الآخرة ١٤٤٢ هـ · فبراير ٢٠٢١م
على خطّ الزمن
محطّاتٌ في مسيرة العائلة
١١٨٦ هـ · ١٧٧٢م
الجدّ الأكبر
في قرية الهفوف بالأحساء، سكن جدُّنا الأكبر فارس الشّواف وامتلك بيوتًا في فريج «الفوارس»، فحملت العائلةُ اسمه ونسبها إليه.
١٣٠٣ هـ · ١٨٨٥–١٨٨٦م
الرحيل إلى الكويت
قدِم محمد علي الشّواف من الأحساء ومعه ابنُه أحمد — ابنُ عشر سنين تقريباً —، فسكنا الحيّ الشرقي قرب المطبعة، يعملان في خياطة البشوت. وتوفّي محمد علي بعد وصوله بنحو عامين، فحمل أحمدُ الحرفة من بعده.
١٣٣٣ هـ · ١٩١٤–١٩١٥م
فتح الديوانية
افتُتحت ديوانية العائلة مستقلّةً عن البيت: مشغلًا تُخاط فيه البشوت نهارًا على أيدي نحو عشرين خيّاطًا، ومجلسًا يستقبل الأهل والأصدقاء ليلًا.
١٣٣٥ هـ · ١٩١٦–١٩١٧م
وقفُ «حفرة الشواف»
بعد أمطارٍ غزيرةٍ سنة ١٣٣١ هـ (١٩١٢–١٩١٣م) — يسمّيها الحاج صالح «سنة الهدامة» — هدمت بيوتاً كثيرةً داخل السور، اشترى أحمد الشّواف وأهلُ محلّته حوطةً منخفضة وأوقفوها لتجميع مياه الأمطار؛ فعُرف المكان بـ«حفرة الشواف»، وبقي حتى أزالته توسعةُ المدينة سنة ١٩٥٣م.
١٣٣٨–١٣٣٩ هـ · ١٩٢٠م
بناء سور الكويت
هبّ أهلُ الكويت لبناء سورهم وتقاسموه أقساماً؛ فبنى أحمد الشّواف مع أهل «محلّة الشّواف» وأصهاره من آل الفيلي حصّتَهم الممتدّة من بوابة نايف إلى بوابة البريعصي. وكانت البوابات تُغلق بعد صلاة العشاء، ولا تُفتح إلا مع الفجر.
١٣٥٣–١٣٥٤ هـ · ١٩٣٥م
مولد الحاج صالح
وُلد صالح أحمد محمد علي الشّواف في الكويت، وهو راوي هذه السيرة وحافظ ذاكرة العائلة.
١٣٥٧–١٣٥٨ هـ · ١٩٣٩م
سوق البشوت
انتقل تجّار البشوت إلى قيصرية الشيخ فهد السالم الصباح، فيما عُرف بـ«سوق البشوت» بين سوق الغربللي وساحة الصفاة.
١٣٥٩–١٣٦٧ هـ · ١٩٤١–١٩٤٧م · سنوات البطاقة
محلة الشواف
في زمن التموين إبّان الحرب العالمية الثانية، كان الوالد يوقّع شهادات الإعاشة لأهل الحيّ الشرقي، وخاصةً في «محلة الشواف».
١٣٧١–١٣٧٢ هـ · ١٩٥٢م
تأسيس الشركة
تأسّست شركة عباس أحمد الشّواف وإخوانه، ومعها شركة علي أحمد الشّواف وإخوانه، لتُصبح من بيوت التجارة الكويتية.
١٣٧٢–١٣٧٣ هـ · ١٩٥٣م
الوائلي في مجلس العائلة
كان علي بن أحمد الشّواف أوّل من دعا الخطيب الشيخ أحمد الوائلي إلى الكويت، فقرأ في مجلس العائلة أعوام ١٩٥٣ و١٩٥٤ و١٩٥٥م، ثمّ شاركتهم مجالسُ أخرى. ومن قبله قرأ فيه في الثلاثينات والأربعينات الملّا علي بن جريدان والملّا حسن العبدالله.
١٣٧٧–١٣٧٨ هـ · ١٩٥٨م
إلى الدسمة
مع عمران الكويت الحديث وإزالة معظم بيوت المدينة القديمة، خرجت العائلة من داخل السور إلى منطقة الدسمة، في مناطق جديدة أسّستها الدولة ومنحت بيوتها للمواطنين بسعرٍ رمزي.
١٣٧٧–١٣٧٨ هـ · ١٩٥٨م
وكالة نيسان
ارتبط اسمُ العائلة بوكالة سيارات نيسان لعقودٍ طويلة، حتى حملَ أحدُ شوارع الكويت اسمَ «شارع الشّواف».
نحو ١٤٢٥–١٤٢٦ هـ · نحو ٢٠٠٥م
ديوانية آل الشّواف
أقام الحاج صالح الشّواف ديوانية العائلة الحالية ووقفها لأفراح آل الشّواف وأتراحها، لتكون مجلساً لكلّ أبنائها؛ وفيها تُقام قراءةٌ سنوية تبرّكاً، دأبت عليها العائلة منذ أيام الوالد والإخوة.
جمادى الآخرة ١٤٤٠ هـ · فبراير ٢٠١٩م
لقاء الأجيال
جمع الحاج صالح الشّواف شبابَ العائلة في ديوانيتها ليتعارفوا، وروى لهم سيرة الآباء والأجداد؛ ومن هذا اللقاء أُضيفت محطّاتٌ إلى هذه الصفحة.
حرفةُ البشت
خيّاطو البشوت
اشتهر آلُ الشّواف بخياطة البشت — عباءة الرجل — حتى صار اسمهم مقرونًا بهذه الحرفة العريقة. كان الوالدُ من مَهَرة الخيّاطين، يعمل في مشغله نحوُ عشرين خيّاطًا، ويفتح محلًّا لبيع البشوت في سوق البدر (قيصرية البدر) الذي بُني في عهد الشيخ مبارك الصباح، قرب سوق المناخ. وكان يستورد الغزل من بغداد لينسجه الحاكةُ على الأنوال اليدوية، ثم انتقل التجّارُ عام ١٩٣٩م (١٣٥٧–١٣٥٨ هـ) إلى قيصرية الشيخ فهد السالم.
معالمُ تحملُ اسمنا
أثرٌ باقٍ في ذاكرة الكويت
الديوانية
منذ عام ١٣٣٣ هـ (١٩١٤–١٩١٥م)، مشغلٌ للبشوت نهارًا ومجلسٌ للأهل والأصدقاء ليلًا، تُتداول فيه شؤون الحياة والتجارة والسياسة والأدب.
محلّة الشّواف
حيٌّ في شرق الكويت عُرف باسم العائلة، بنى أهلُه حصّتهم من سور الكويت سنة ١٩٢٠م، وكان الوالدُ يوقّع فيه شهادات الإعاشة لأهله في سنوات التموين (١٣٥٩–١٣٦٧ هـ · ١٩٤١–١٩٤٧م).
حفرة الشّواف
حوطةٌ منخفضة اشتراها أهلُ المحلّة وأوقفوها سنة ١٣٣٥ هـ (١٩١٦–١٩١٧م) لتجميع مياه الأمطار وحماية البيوت، حتى أُزيلت سنة ١٩٥٣م؛ وبقي اسمها على الألسن.
من الحرفة إلى التجارة
امتدادُ المسيرة
لم تقف العائلةُ عند البشت؛ فقد امتدّت تجارتُها إلى المواد الغذائية المستوردة من البصرة والمحمرة وعبدان، وفُتح محلٌّ في البحرين أداره الابنان عباس وعلي. وفي عام ١٩٥٢م (١٣٧١–١٣٧٢ هـ) تأسّست شركة عباس أحمد الشّواف وإخوانه، فارتبط اسمُ العائلة بوكالة سيارات نيسان لعقودٍ طويلة، حتى حملَ أحدُ شوارع الكويت اسمَ «شارع الشّواف» — مسيرةٌ تجاريةٌ متّصلةٌ من جيلٍ إلى جيل.
من أرشيف العائلة
ألبومُ آل الشّواف
لمحاتٌ نادرةٌ من حياة العائلة — وجوهُ روّادها، ومجالسُها، ومناسباتُها — محفوظةٌ في ذاكرة الأهل.
حوارٌ صحفيٌّ مع الحاج صالح الشّواف في جريدة القبس — رمضان ١٤٢٧ هـ · ١٨ أكتوبر ٢٠٠٦م (أجراه جاسم عباس).
لقاءٌ مصوّرٌ لأبناء العائلة مع الحاج صالح الشّواف في ديوانية آل الشّواف — جمادى الآخرة ١٤٤٠ هـ · ١٩ فبراير ٢٠١٩م — شاهِد اللقاء. وفيه يذكر قدوم العائلة إلى الكويت سنة ١٣٠٣ هـ، بينما ذكر حوارُ القبس سنة ١٣٠٥ هـ. والتسجيلُ منشورٌ أيضًا على قناة استديو الحسيني في يوتيوب.
صكُّ وقف «حفرة الشّواف» سنة ١٣٣٥ هـ · ١٩١٦م، وما وثّقه عنه الباحثون — تفاصيله وصوره في سِجلّ العائلة.